يوسف غيشان:
انا مواطن كامل الأوصاف والإضافات(قنوة\ شماغ\ جاعد\ سكري\ ضغط\ تذمر دائم)، وبما اني متساوٍ في الحقوق والواجبات مع أكبر وزير قيد الاستعمال، فقد قررت مع سبق الاصرار ودون ترصد ان اقترح تعديلا جديدا على قانون المطبوعات والنشر ، بما اننا في حقبة اعادة النظر في كل شيء، والتعديل المقترح يحمل بعدا استراتيجيا حقوقيا في عملية تنظيم العلاقة (الوطيدة) بين الصحفي والمسؤول.
بكل بساطة ، اقترح إضافة مادة جديدة للقانون تتيح لدائرة المطبوعات والنشر او الاجهزة التي تنوب عنها، محاكمة والد الصحفي المخالف ووالدته وأخته وأطفاله وجدتيه وجديه( المتوفى منهم يحاكم غيابيا)وأخواله وابناء خؤولته وأعمامه وابناء عمومته وابناء جيله على سبيل الاحتياط.
سبب اقتراح التعديل واضح... فقد رأيت بأن تحميل الصحفي المسكين وحده مسؤولية مخالفة القانون فيها تحامل وتمييز ، أليس الصحفي نتاج أسرته وبيئته ومحيطه؟؟؟ اذا وافقتم معي على الاجابة بنعم عن السؤال فإن على جناب الوالدين والاخوة والاخوال والاعمام وابناء جيله ومعلميه وزملائه (يحدد حجم مسؤولية كل واحد منهم اثناء المحاكمة). على الجميع تحمل مسؤوليته في اساءة تربية الصحفي وعدم تعليمه المقاييس بين ما يقال وما لا يقال ، وخلطه ما بين الحقيقة والواقع ،وعدم تمييزه بين ابناء الذوات والحفرتلية وبين الرشوة والهدية، وبين الفساد وتسليك المعاملات لصالح الوطن.
ان عائلة اطلقت ابنها الصحفي من رسنه ،يسب وينعق وينق على الأكابر ، ينبغي محاسبتها ، حتى يفكر رب الاسرة مليون مرة قبل السماح لواحد من ذريته للعمل في مجال الصحافة الحرة المستقلة.
القانون قانون، والصحفي مدان حتى تثبت عدم مسؤوليته(براءته مستحيلة)، والصحفي المحترم هو من يحترم نفسه وعائلته ولا يتدخل في شؤون الاخرين ولا ينقل اخبارهم ، لأن نقل الأخبار نميمة بالجرم المشهود.
حسب التعديل المقترح، فإن من الممكن نسف بيت الصحفي ومصادرة أرض النقابة(500 متر مكعب) وسائر ممتلكاته ، فمن يتنكر لمجتمعه ويقوّض أمنه واستقراره لا يستحق التنعم بمكتسباته وحقوقه.....طبعا علينا اولا تحذير الصحفي عن طريق الغاء الاعفاءات الضريبة ومنعه من ولوج الأماكن الحكومية ومنع ترخيص سيارته وحجز رخصته ،كتدبير احترازي، وعدم تسجيل اولاده في المدارس والجامعات الحكومية.
بعد اقرار تعديلاتي هذه بسنوات يمكن لحكومة قادمة ان تلغيها او تخفف منها(كأن تتوقف عن محاكمة ابناء جيله وابناء خالته المتوفاة وعمه المشلول وجدته اذا تجاوز عمرها المئة عام)، فيشعر الوسط الصحفي بالراحة والاسترخاء وبأن سقف الحريات قد ارتفع، والحرية عال العال، والديمقراطية ع الشوارب .....والحقيقة على (دلعونا).
بكل بساطة ، اقترح إضافة مادة جديدة للقانون تتيح لدائرة المطبوعات والنشر او الاجهزة التي تنوب عنها، محاكمة والد الصحفي المخالف ووالدته وأخته وأطفاله وجدتيه وجديه( المتوفى منهم يحاكم غيابيا)وأخواله وابناء خؤولته وأعمامه وابناء عمومته وابناء جيله على سبيل الاحتياط.
سبب اقتراح التعديل واضح... فقد رأيت بأن تحميل الصحفي المسكين وحده مسؤولية مخالفة القانون فيها تحامل وتمييز ، أليس الصحفي نتاج أسرته وبيئته ومحيطه؟؟؟ اذا وافقتم معي على الاجابة بنعم عن السؤال فإن على جناب الوالدين والاخوة والاخوال والاعمام وابناء جيله ومعلميه وزملائه (يحدد حجم مسؤولية كل واحد منهم اثناء المحاكمة). على الجميع تحمل مسؤوليته في اساءة تربية الصحفي وعدم تعليمه المقاييس بين ما يقال وما لا يقال ، وخلطه ما بين الحقيقة والواقع ،وعدم تمييزه بين ابناء الذوات والحفرتلية وبين الرشوة والهدية، وبين الفساد وتسليك المعاملات لصالح الوطن.
ان عائلة اطلقت ابنها الصحفي من رسنه ،يسب وينعق وينق على الأكابر ، ينبغي محاسبتها ، حتى يفكر رب الاسرة مليون مرة قبل السماح لواحد من ذريته للعمل في مجال الصحافة الحرة المستقلة.
القانون قانون، والصحفي مدان حتى تثبت عدم مسؤوليته(براءته مستحيلة)، والصحفي المحترم هو من يحترم نفسه وعائلته ولا يتدخل في شؤون الاخرين ولا ينقل اخبارهم ، لأن نقل الأخبار نميمة بالجرم المشهود.
حسب التعديل المقترح، فإن من الممكن نسف بيت الصحفي ومصادرة أرض النقابة(500 متر مكعب) وسائر ممتلكاته ، فمن يتنكر لمجتمعه ويقوّض أمنه واستقراره لا يستحق التنعم بمكتسباته وحقوقه.....طبعا علينا اولا تحذير الصحفي عن طريق الغاء الاعفاءات الضريبة ومنعه من ولوج الأماكن الحكومية ومنع ترخيص سيارته وحجز رخصته ،كتدبير احترازي، وعدم تسجيل اولاده في المدارس والجامعات الحكومية.
بعد اقرار تعديلاتي هذه بسنوات يمكن لحكومة قادمة ان تلغيها او تخفف منها(كأن تتوقف عن محاكمة ابناء جيله وابناء خالته المتوفاة وعمه المشلول وجدته اذا تجاوز عمرها المئة عام)، فيشعر الوسط الصحفي بالراحة والاسترخاء وبأن سقف الحريات قد ارتفع، والحرية عال العال، والديمقراطية ع الشوارب .....والحقيقة على (دلعونا).
جريدة الدستور الاردنية
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.