Rechercher dans ce blog

mardi 27 septembre 2011

لبنان: قانون الكهرباء إلى التصويت اليوم

بيروت - القبس
عشية انعقاد الهيئة العامة لمجلس النواب للبحث في قانون البرنامج الخاص بزيادة انتاج الطاقة الكهربائية، ساد القلق اجواء الأكثرية من أن تكون المعارضة قد أعدت كمينا، أو مفاجأة في جلسة اليوم، يمكن أن تفضي الى زعزعة هذه الأكثرية معنويا على الأقل.
وكانت اجتماعات اللجان النيابية المشتركة أمس الأول وقبله قد شهدت مواجهات بين قوى 14 آذار التي اعتمدت اسلوب الهجوم، مركزة على ضرورة الأخذ بمقتضيات الشفافية والمساءلة في عملية الاتفاق، وبين قوى 8 آذار التي راحت تشيع أن موقف المعارضة ناجم عن رؤية اقتصادية معينة، وتتمحور حول خصخصة قطاع الكهرباء، من دون اعتبار المصالح الملحة للمواطنين.
وقد اختزل النائب مروان حمادة المشهد في ساحة النجمة حين خرج من اجتماع اللجان قائلا «نحن ذاهبون الى المعركة». وهذا يعني أن جلسة اليوم ستكون صاخبة، وقد تكون مصيرية اذا ما تمكنت المعارضة من تعطيل النصاب، بوجود بعض وزراء ونواب الأكثرية خارج البلاد.
وكان رئيس المجلس نبيه بري قد رأس جلسة اللجان أمس لغرض الحد من حالة التشنج التي تسود العلاقات بين الجانبين، داعيا الى العمل من أجل صيغة توافقية، كما حضر الجلسة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي.
وان تم ترحيل مشروع القانون الى الهيئة العامة اليوم، فإن اتصالات واسعة النطاق جرت من أجل بلورة صيغة توافقية، لأن المسألة حيوية بالنسبة الى جميع اللبنانيين، وليس لفئة دون أخرى، على أساس أن تتابع الحكومة التنفيذ خطوة خطوة، وهو ما اعترض عليه عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب ابراهيم كنعان الذي رأى أن هذا الاتجاه يعد افتئاتا على صلاحيات أناطها الدستور بالوزير.
وكان لافتا أن إشاعة ترددت في ساحة النجمة (حيث مقر المجلس النيابي) بأن نواب جنبلاط السبعة سيتغيبون عن الجلسة، مما يعني «تطيير» النصاب، وما لذلك من انعكاسات على الوضع السياسي، والى حد تهديد الحكومة بالسقوط، وهذا ما استدعى اتصالا بعيدا عن الضوء بين بري وجنبلاط الذي أعلن مؤازرته لموقف الأول الداعي الى الصيغة التوافقية.


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.

pensée du jour